في هذه المحاضرة المجانية مع د. احمد كاظم

.ستتعلم عن سر العلاقات الواعية، حتى تكون علاقاتك صحية تماما

هل تستحق العلاقات كورس خاص بها؟

علاقاتنا الحالية مبنية على ثلاث اساسات وهي نفسية وطاقية و كارمية وتبدآ وتنتهي معظم علاقاتنا بطريقة غير واعية مما يؤدي الى الم وحزن في معظم الاوقات، لكن ماذا لو قلت لك انه يمكنك الان تحويل علاقاتك الى علاقات صحية بطريقة واعية عن طريق هذا الكورس، الان هل تستحق العلاقات كورس خاص بها؟

هل يمكنك أن تتخيل أن تعيش حياة مليئة بعلاقات واعية وصحية وسعيدة بنسبة ٩٠٪؟ إذا أخبرني أحد بذلك من قبل، لما صدقته أبدًا.

لقد عانيت لسنوات طويلة مثلما يعاني معظم الناس من علاقات غير صحية، سواء كانت عائلية أو مهنية أو عاطفية، مليئة بالصدمات النفسية والجروح. لكن كل هذا تغير عندما فهمت معنى العلاقات الواعية وبدأت في تطبيقها في حياتي.

في كل الديانات والفلسفات نجد تركيزًا عميقًا على العلاقات وأهميتها في حياتنا. منذ العهد البابلي وحتى يومنا هذا، تُعتبر العلاقات جزءًا أساسيًا لا غنى عنه في حياتنا. ومع ذلك، لا يزال الكثير منا يعيش علاقاته بشكل سطحي وغير واعي.

لكن بالنسبة لي، العلاقات هي جوهر حياتنا. تبدأ العلاقات الواعية من الداخل، من علاقتنا بأنفسنا أولاً. وهذا هو ما يجعل هذا الكورس من أهم البرامج التي قمت بها وسأقوم بها في حياتي كلها.

انضم إلينا في هذا الكورس المجاني واكتشف كيف يمكنك بناء علاقات واعية وصحية تُحدث تغييرًا حقيقيًا في حياتك.

قصتي مع العلاقات الواعية

أنا الآن أعيش حياة مليئة بالعلاقات الصحية، حيث أن معظم الأشخاص من حولي لديهم عقلية مشابهة، مما يساعدني على التطور كل يوم. ولكن لم يكن الأمر دائمًا كذلك. لقد نشأت في بيئة كانت معظم العلاقات فيها غير صحية، بدءًا من علاقتي مع والدي في المنزل إلى أول قصة حب في حياتي عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري واستمرت ست سنوات، وكانت علاقة مليئة بالنرجسية والتدمير الذاتي. حتى في عملي، كانت معظم شراكات العمل تنتهي بمشاكل أو بطرق مؤذية، وكنت دائمًا ألوم الطرف الآخر أو الظروف أو البلد الذي أعيش فيه

ثم، قبل أربع سنوات، اكتشفت صدفة موضوع العلاقات الواعية. قررت أن أجرب هذا المفهوم على نفسي وأتعمق فيه، ومنذ ذلك الحين تغيرت حياتي جذريًا وكأن المعجزات بدأت تحدث بطرق غير متوقعة. دفعني هذا التغيير الكبير إلى تدريب بعض الأشخاص على هذا الموضوع، وكانت النتائج مذهلة وفوق توقعاتي

كيف اثر مفهوم العلاقات الواعية على حياتي

لم تتوقف المعجزات من الظهور في حياتي الى يومنا هذا، وليس انا فقط بل كل الاشخاص الذين دربتهم على مفهوم  العلاقات الوعية حيث احدث المفهوم نقلات داخلية وخارجية في حياتي وحياة الناس من حولي سواء في :

١- احداث ثورة في العلاقة مع النفس

٢- احداث اثر واضح في طريقة التعامل مع الاشخاص

٣- احداث تغير جذري في العلاقات العاطفية حيث اصبحت مليئة بالهدوء والسلام

٤- احداث ثورة في العمل و ظهور فرص عمل لم تكن متوقعة

٥- زيادة هائلة في الثقة بالنفس

العلاقات الواعية هي كنز حقيقي بيد من يطبقه بطريقة فعلية بل انه المصباح السحري الذي يفتح لك ابواب كل شئ

نعم العلاقات الواعية بهذه القوة